محمد بن علي الشوكاني
418
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
القائم بغالب أمور دولته وبينه وبين أخي يحيى بن علي مطارحات أدبية مشتملة على أحسن أسلوب وأبلغ نظم وأبرع معنى « 1 » . 256 - عبد اللّه بن أسعد بن عليّ بن سليمان بن فلاح اليافعيّ الشافعيّ اليمنيّ ثم المكيّ عفيف الدين أبو السعادات « 2 » ولد قبل السبعمائة [ 56 ب ] بسنتين أو ثلاث وأخذ باليمن عن جماعة من العلماء ونشأ على خير وصلاح وحجّ سنة ( 712 ) وحفظ الحاوي والجمل ثم جاور بمكة في سنة ( 718 ) وتزوّج بها ولازم مشايخ العلم كالفقيه نجم الدين الطبريّ والرّضيّ الطبريّ ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردّد فيها بين الحرمين ورحل إلى القدس سنة ( 734 ودخل دمشق ومصر ثم رجع الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع إلى مكة ولم يفته الحجّ في جميع هذه المدة وأثنى عليه الإسنويّ في الطبقات وقال : كان كثير التصانيف ، وله قصيدة تشتمل على عشرين علما [ أو ] « 3 » أزيد وكان كثير الإحسان إلى الطلبة . انتهى .
--> ( 1 ) وفي الجزء الثاني من « نفحات العنبر » أن ولادة المذكور سنة 1172 اثنتين وسبعين ومائة وألف بكوكبان وبه نشأ في حجر أبيه وإخوته وأعمامه وقرأ على المولى إبراهيم بن عبد القادر في شرح الجامي وحاشية عصام الدين عليه وقرأ في النحو على عمه المولى عيسى بن محمد بن الحسين ، وأما كرمه واحتفاله بتحصل مراد الصدقة فأمر عجيب وقد ترجمه ابن عمّه في الحدائق وأطال الثناء عليه وذكر شيئا من نظمه ونثره ومن شعره قصيدة نبوية مستهلّها : بساجية العينين قلبي مولع * ونفسي عليها حسرة تتقطّع حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) . ( 2 ) الدرر الكامنة ( 2 / 247 - 249 رقم 2120 ) . الأعلام ( 4 / 72 ) . وشذرات الذهب ( 6 / 210 - 212 ) . ومعجم المؤلفين ( 2 / 229 - 230 رقم 7833 ) . والنجوم الزاهرة ( 11 / 93 - 94 ) . وهدية العارفين ( 5 / 465 - 466 ) . والروض الأغن ( 2 / 50 - 51 رقم 449 ) . ومصادر الفكر العربي ص 276 . ( 3 ) في [ ب ] و .